فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 4211

والخطرة حكي عن أبي عمرو وروي عن ابن عباس أنه قال الطائف اللمة من الشيطان والطيف الغضب وقال ابن الانباري الطائف الفاعل من الطيف والطيف عند أهل اللغة اللمم من الشيطان وزعم مجاهد أنه الغضب

قوله تعالى تذكروا فيه ثلاثة أقوال

أحدها تذكروا الله إذا هموا بالمعاصي فتركوها قاله مجاهد

والثاني تفكروا فيما أوضح الله لهم من الحجة قاله الزجاج

والثالث تذكروا غضب الله والمعنى إذا جرأهم الشيطان على مالا يحل تذكروا غضب الله فأمسكوا فاذا هم مبصرون لمواضع الخطأ بالتفكر

وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون

قوله تعالى وإخوانهم في هذه الهاء والميم قولان

أحدهما أنها عائدة على المشركين فتكون هذه الآية مقدمة على التي قبلها والتقدير وأعرض عن الجاهلين وإخوان الجاهلين وهم الشياطين يمدونهم في الغي قرأ نافع يمدونهم بضم الياء وكسر الميم والباقون بفتح الياء وضم الميم قال أبو علي عامة ما جاء في التنزيل فيما يحمد ويستحب أمددت على أفعلت كقوله أتمدونن بمال أنما نمدهم به من مال وأمددناهم بفاكهة وما كان على خلافه يجيء على مددت كقوله ويمدهم في طغيانهم فهذا يدل على أن الوجه فتح الياء إلا أن وجه قراءة نافع بمنزلة فبشرهم بعذاب أليم قال المفسرون يمدونهم في الغي أي يزينونه لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت