فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 4211

والثاني أنه عند خروج الروح تبشر برضوان الله قاله ابن عباس

والثالث أنها عند الخروج من قبورهم قاله مقاتل ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم

قوله تعالى ولا يحزنك قولهم قال ابن عباس تكذيبهم وقال غيره تظاهرهم عليك بالعداوة وإنكارهم وأذاهم وتم الكلام هاهنا ثم ابتدأ فقال إن العزة لله جميعا أي الغلبة له فهو ناصرك وناصر دينك هو السميع لقولهم العليم باضمارهم فيجازيهم على ذلك ألا إن لله من في السموات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء أن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون

قوله تعالى ألا إن لله من في السموات ومن في الأرض قال الزجاج ألا افتتاح كلام وتنبيه أي فالذي هم له يفعل فيهم وبهم ما يشاء

قوله تعالى وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء أي ما يتبعون شركاء على الحقيقة لأنهم يعدونها شركاء لله شفعاء لهم وليست على ما يظنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت