فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 4211

قوله تعالى أتخشونهم قال الزجاج أتخشون أن ينالكم من قتالهم مكروه فمكروه عذاب الله أحق أن يخشى إن كنتم مصدقين بعذابه وثوابه

قوله تعالى ويشف صدور قوم مؤمنين قال ابن عباس ومجاهد يعني خزاعة

قوله تعالى ويذهب غيظ قلوبهم أي كربها ووجدها بمعونة قريش بني بكر عليها

قوله تعالى ويتوب الله على من يشاء قال الزجاج هو مستأنف وليس بجواب قاتلوهم وفيمن عني به قولان

أحدهما بنو خزاعة والمعنى ويتوب الله على من يشاء من بني خزاعة قاله عكرمة

والثاني أنه عام في المشركين كما تاب على أبي سفيان وعكرمة وسهيل والله عليم بنيات المؤمنين حكيم فيما قضى

أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون

قوله تعالى أم حسبتم أن تتركوا في المخاطب بهذا قولان

أحدهما أنهم المؤمنون خوطبوا بهذا حين شق على بعضهم القتال قاله الأكثرون

والثاني أنهم قوم من المنافقين كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم الخروج معه إلى الجهاد تعذيرا قاله ابن عباس وإنما دخلت الميم في الاستفهام لأنه استفهام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت