فهرس الكتاب

الصفحة 1745 من 4211

والثاني أنه عدل عن الجواب لما فيه من المكروه لأحدهما قاله ابن جريج

والثالث أنه ابتدأ بدعائهما إلى الإيمان قبل جواب السؤال قاله الزجاج

والرابع أنه ظنهما كاذبين في رؤياهما فعدل عن جوابهما ليعرضا عن مطالبته بالجواب فلما ألحا أجابهما ذكره ابن الأنباري فأما الملة فهي الدين وتكرير قوله هم للتوكيد

قوله تعالى ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء قال ابن عباس يريد أن الله عصمنا من الشرك ذلك من فضل الله علينا أي اتباعنا الإيمان بتوفيق الله وعلى الناس يعني المؤمنين بأن دلهم على دينه وقال ابن عباس ذلك من فضل الله عينا أن جعلنا أنبياء وعلى الناس أن بعثنا إليهم ولكن أكثر الناس من أهل مصر لا يشكرون نعم الله فيوحدونه

قوله تعالى أأرباب متفرقون يعني الأصنام من صغير وكبير خير أي أعظم صفة في المدح أم الله الواحد القهار يعني أنه أحق بالإلهية من الأصنام فأما الواحد فقال الخطابي هو الفرد الذي لم يزل وحده وقيل هوالمنقطع القرين المعدوم الشريك والنظير وليس كسائر الآحاد من الأجسام المؤلفة فإن كل شيء سواه يدعى واحدا من جهة غير واحد من جهات والواحد لا يثنى من لفظه لايقال واحدان والقهار الذي قهر الجبابرة من عتاة خلقه بالعقوبة وقهر الخلق كلهم بالموت وقال غيره القهار الذي قهر كل شيء فذلله فاستسلم وذل له ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت