فهرس الكتاب

الصفحة 1868 من 4211

قوله تعالى لا يعلمهم إلا الله قال ابن الأنباري أي لا يحصي عددهم إلا هو على أن الله تعالى أهلك أمما من العرب وغيرها فانقطعت أخبارهم وعفت آثارهم فليس يعلمهم أحد إلا الله

قوله تعالى فردوا أيديهم في أفواههم فيه سبعة أقوال

أحدها أنهم عضوا أصابعهم غيظا قاله ابن مسعود وابن زيد وقال ابن تيبة في هاهنا بمعنى إلى ومعنى الكلام عضوا عليها حنقا وغيظا كما قال الشاعر ... يردون في فيه عشر الحسود ...

يعني أنهم يغيظون الحسود حتى يعض على أصابعه العشر ونحوه قول الهذلي ... قد افنى أنامله أزمه ... فأضحى يعض علي الوظيفا ...

يقول قد أكل أصابعه حتى أفناها بالعض فأضحى يعض علي وظيف بالذارع

والثاني أنهم كانوا إذا جاءهم الرسول فقال إني رسول قالوا له اسكت واشاروا بأصابعهم إلى أفواه أنفسهم ردا عليه وتكذيبا رواه أبو صالح عن ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت