فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 4211

وفي المراد بالفئتين قولان

أحدهما فئة المسلمين وفئة المشركين وهو قول الجمهور

والثاني فئة المسلمين وفئة الملائكة ذكره الماوردي

قوله تعالى نكص على عقبيه قال أبو عبيدة رجع من حيث جاء وقال ابن قتيبة رجع القهقري قال ابن السائب كان إبليس في صف المشركين على صورة سراقة آخذا بيد الحارث بن هشام فرأى الملائكة فنكص على عقبيه فقال له الحارث أفرارا من غير قتال فقال إني أرى مالا ترون فلما هزم المشركون قالوا هزم الناس سراقة فبلغه ذلك فقال والله ما شعرت بمسيركم حتى بلغتني هزيمتكم قال قتادة صدق عدة الله في قوله إني أرى مالا ترون ذكر لنا أنه رأى جبريل ومعه الملائكة فعلم أنه لا يد له بالملائكة وكذب عدو الله في قوله إني أخاف الله الله ما به مخافة الله ولكن علم أنه لا قوة له بهم وقال عطاء معناه إني أخاف الله أن يهلكني وقال ابن الانباري لما رأى نزول الملائكة خاف أن تكون القيامة فيكون انتهاء إنظاره فيقع به العذاب ومعنى نكص رجع هاربا بخزي وذل واختلفوا في قوله والله شديد العقاب هل هو ابتداء كلام أو تمام الحكاية عن إبليس على قولين

إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم

قوله تعالى إذ يقول المنافقون قال ابن عباس هم قوم من أهل المدينة من الأوس والخزرج فأما الذين في قلوبهم مرض ففيهم ثلاثة اقوال

أحدها أنهم قوم كانوا قد تكلموا بالإسلام بمكة فأخرجهم المشركون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت