فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 4211

أحدهما أنها في الدنيا الغرق وفي الآخرة عذاب النار هذا قول الكلبي ومقاتل

والثاني أنها اللعنة في الدنيا من المؤمنين وفي الآخرة من الملائكة ذكره الماوردي

قوله تعالى بئس الرفد المرفود قال ابن قتيبة الرفد العطية يقول اللعنة بئس العطية يقال رفدته أرفده إذا أعطيته واعنته والمرفود المعطى ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد

قوله تعالى ذلك من أنباء القرى يعني ما تقدم من الخبر عن القرى المهلكة نقصه عليك أي نخبرك به منها قائم وحصيد قال قتادة القائم ما يرى مكانه والحصيد لا يرى أثره وقال ابن قتيبة القائم الظاهر العين والحصيد الذي قد أبيد وحصد وقال الزجاج القائم ما بقيت حيطانه والحصيد الذي خسف به وما قد امحى أثره وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب

قوله تعالى وما ظلمناهم أي بالعذاب والإهلاك ولكن ظلموا أنفسهم بالكفر والمعاصي فما أغنت عنهم آلهتهم أي فما نفعتهم ولا دفعت عنهم شيئا لما جاء أمر ربك بالهلاك وما زادوهم يعني الآلهة غير تتبيب وفيه ثلاثة أقوال

أحدها أنه التخسير رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال مجاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت