فهرس الكتاب

الصفحة 3187 من 4211

فتأخذ بها فنزلت هذه الآية والمعنى قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين أي أمرت أن أعبده على التوحيد والإخلاص السالم من الشرك وأمرت لأن أكون أول المسلمين من هذه الأمة

قل إني أخاف إن عصيت ربي بالرجوع إلى دين آبائي عذاب يوم عظيم وقد اختلفوا في نسخ هذه الآية كما بينا في نظيرتها في الأنعام 15

قل الله أعبد مخلصا له ديني بالتوحيد فاعبدوا ماشئتم وهذا تهديد وبعضهم يقول هو منسوخ بآية السيف وهذا باطل لأنه لو كان أمرا كان منسوخا فأما أن يكون بمعنى الوعيد فلا وجه لنسخه

قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم بأن صاروا إلى النار و خسروا أهليهم فيه ثلاثة أقوال

أحدها أنهم خسروا الحور العين اللواتي أعددن لهم في الجنة لو أطاعوا قاله الحسن وقتادة

والثاني خسروا الأهل في النار إذ لا أهل لهم فيها قاله مجاهد وابن زيد

والثالث خسروا أهليهم الذين كانوا في الدنيا إذ صاروا إلى النار بكفرهم وصار أهلوههم إلى الجنة بإيمانهم قاله الماوردي

قوله تعالى لهم من فوقهم ظلل من النار وهي الأطباق من النار وإنما قال ومن تحتهم ظلل لأنها ظلل لمن تحتهم ذلك الذي وصف الله من العذاب يخوف الله به عباده المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت