فهرس الكتاب

الصفحة 1584 من 4211

قوله تعالى فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك وهم اليهود والنصارى وفي الذين أمر بسؤالهم منهم قولان أحدهما من آمن كعبد الله بن سلام قاله ابن عباس ومجاهد في آخرين والثاني أهل الصدق منهم قاله الضحاك وهو يرجع إلى الأول لأنه لا يصدق إلا من آمن

قوله تعالى لقد جاءك الحق من ربك هذا كلام مستأنف

قوله تعالى إن الذين حقت أي وجبت عليهم كلمة ربك أي قوله وبماذا حقت الكلمة عليهم فيه اربعة أقوال

أحدها باللعنة والثاني بنزول العذاب والثالث بالسخط والرابع بالنقمة

قوله تعالى ولو جاءتهم كل آية قال الأخفش إنما أنث فعل كل لأنه أضافه إلى آية وهي مؤنثة

فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين

قوله تعالى فلولا كانت قرية آمنت أي أهل قرية وفي لولا قولان أحدهما أنه بمعنى لم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها أي قبل منها إلا قوم يونس قاله ابن عباس وقال قتادة لم يكن هذا لأمة آمنت عند نزول العذاب إلا لقوم يونس والثاني أنها بمعنى فهلا قاله أبو عبيدة وابن قتيبة والزجاج قال الزجاج والمعنى فهلا كانت قرية آمنت في وقت نفعها إيمانها إلا قوم يونس و إلا هاهنا استثناء ليس من الأول كأنه قال لكن قوم يونس قال الفراء نصب القوم على الانقطاع مما قبله ألا ترى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت