فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 4211

إلى أنها العمل بما يزكي النفس ويطهرها وقال ابن عباس وقتادة لما نزلت ورحمتي وسعت كل شيء قال إبليس أنا من ذلك الشيء فنزعها الله من إبليس فقال فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآيتنا يؤمنون فقالت اليهود نحن نتقي ونؤتي الزكاة ونؤمن بآيات ربنا فنزعها الله منهم وجعلها لهذه الأمة فقال الذين يتبعون الرسول النبي الأمي وقال نوف قال الله تعالى لموسى أجعل لكم الأرض طهورا ومسجدا وأجعل السكينة معكم في بيوتكم وأجعلكم تقرؤون التوراة عن ظهور قلوبكم يقرؤها الرجل منكم والمرأة والحر والعبد والصغير والكبير فأخبر موسى قومه بذلك فقالوا لا نريد أن نصلي إلا في الكنائس والبيع ولا أن تكون السكينة إلا في التابوت ولا أن نقرأ التوراة إلا نظرا فقال الله تعالى فسأكتبها للذين يتقون إلى قوله المفلحون وفي هؤلاء المذكورين في قوله للذين يتقون ويؤتون الزكاة إلى قوله المفلحون قولان

أحدهما أنهم كل من آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم وتبعه قاله ابن عباس

والثاني أنه محمد صلى الله عليه و سلم قاله السدي وقتادة وفي تسميته بالأمي قولان أحدهما لا يكتب والثاني لأنه من أم القرى

قوله تعالى الذي يجدونه مكتوبا عندهم أي يجدون نعته ونبوته

قوله تعالى يأمرهم بالمعروف قال الزجاج يجوز أن يكون مستأنفا ويجوز أن يكون يجدونه مكتوبا عندهم أنه يأمرهم بالمعروف قال ابن عباس المعروف مكارم الأخلاق وصلة الارحام والمنكر عبادة الأوثان وقطع الأرحام وقال مقاتل المعروف الإيمان والمنكر الشر وقال غيره المعروف الحق لأن العقول تعرف صحته والمنكر الباطل لأن العقول تنكر صحته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت