فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 4211

وفي الطيبات أربعة أقوال

أحدها أنها الحلال والمعنى يحل لهم الحلال والثاني أنها ما كانت العرب تستطيبه والثالث أنها الشحوم المحرمة على بني إسرائيل والرابع ما كانت العرب تحرمه من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام

وفي الخبائث ثلاثة أقوال

أحدها أنها الحرام والمعنى ويحرم عليهم الحرام

والثاني أنها ما كانت العرب تستخبثه ولا تأكله كالحيات والحشرات

والثالث ما كانوا يستحلونه من الميتة والدم ولحم الخنزير

قوله تعالى ويضع عنهم إصرهم قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي إصرهم وقرأ ابن عامر آصارهم ممدودة الألف على الجمع وفي هذا الإصر قولان

أحدهما أنه العهد الذي أخذ الله على بني إسرائيل أن يعملوا بما في التوراة قاله ابن عباس

والثاني التشديد الذي كان عليهم من تحريم السبت وأكل الشحوم والعروق وغير ذلك من الأمور الشاقة قاله قتادة وقال مسروق لقد كان الرجل من بني إسرائيل يذنب الذنب فيصبح وقد كتب على باب بيته إن كفارته أن تنزع عينيك فينزعهما

قوله تعالى والأغلال التي كانت عليهم قال الزجاج ذكر الأغلال تمثيل ألا ترى أنك تقول جعلت هذا طوقا في عنقك وليس هناك طوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت