فهرس الكتاب

الصفحة 1274 من 4211

إنما جعلت لزومه كالطوق والأغلال أنه كان عليهم أن لا يقبل منهم في القتل دية وأن لا يعملوا في السبت وأن يقرضوا ما أصاب جلودهم من البول

قوله تعالى فالذين آمنوا به يعني بمحمد صلى الله عليه و سلم وعزروه وروى أبان وعزروه بتخفيف الزاي وفي المعنى قولان

أحدهما نصروه وأعانوه قاله مقاتل

والثاني عظموه قاله ابن قتيبة والنور الذي أنزل معه القرآن سماه نورا لأن بيانه في القلوب كبيان النور في العيون وفي قوله معه قولان

أحدهما أنها بمعنى عليه

والثاني بمعنى أنزل في زمانه قال قتادة أما نصره فقد سبقتم إليه ولكن خيركم من آمن به واتبع النور الذي أنزل معه

قوله تعالى الذي يؤمن بالله وكلماته في الكلمات قولان

أحدهما أنها القرآن قاله ابن عباس وقال قتادة كلماته آياته

والثاني أنها عيسى بن مريم قاله مجاهد والسدي

ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون

قوله تعالى ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق فيه قولان

أحدهما يدعون إلى الحق والثاني يعملون به

قوله تعالى وبه يعدلون قال الزجاج وبالحق يحكمون وفي المشار إليهم بهذا ثلاثة أقوال

أحدها أنهم قوم وراء الصين لم تبلغهم دعوة الإسلام قاله ابن عباس والسدي والثاني أنهم من آمن بالنبي صلى الله عليه و سلم مثل ابن سلام وأصحابه قاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت