فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 4211

أحدهما أنه كان يهوديا قاله ابن عباس وعكرمة وابن سيرين وقتادة وابن زيد وسماه عكرمة وقتادة زيد بن السمير

والثاني أنه كان مسلما روي عن ابن عباس وقتادة بن النعمان والسدي ومقاتل واختلفوا في ذلك المسلم فقال الضحاك عن ابن عباس هو عائشة لما قذفها ابن أبي وقال قتادة بن النعمان هو لبيد بن سهل وقال السدي ومقاتل هو أبو مليل الأنصاري فأما البهتان فهو الكذب الذي يحير من عظمه يقال بهت الرجل إذا تحير قال ابن السائب فقد احتمل بهتانا برميه البريء وإثما مبينا بيمينه الكاذبة ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما

قوله تعالى ولولا فضل الله عليك ورحمته في سبب نزولها قولان

أحدهما أنها متعلقة بقصة طعمة وقومه حيث لبسوا على النبي صلى الله عليه و سلم أمر صاحبهم هذا قول ابن عباس من طريق ابن السائب

والثاني أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا جئناك نبايعك على أن لا نحشر ولا نعشر وعلى أن تمتعنا بالعزى سنة فلم يجبهم فنزلت هذه الآية هذا قول ابن عباس في رواية الضحاك

وفي المراد بفضل الله ورحمته قولان أحدهما النبوة والعصمة والثاني الإسلام والقرآن رويا عن ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت