فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 4211

وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذوا فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون

قوله تعالى وما ظن الذين يفترون على الله الكذب في الكلام محذوف تقديره ما ظنهم أن الله فاعل بهم يوم القيامة بكذبهم إن الله لذو فضل على الناس حين لم يعجل عليهم بالعقوبة ولكن أكثرهم لا يشكرون تأخير العذاب عنهم وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين

قوله تعالى وما تكون في شأن أي في عمل من الأعمال وجمعه شؤون وما تتلو منه في هاء الكناية قولان

أحدهما أنها تعود إلى الشأن قال الزجاج معنى الآية أي وقت تكون في شأن من عبادة الله وما تلوت من الشأن من قرآن

والثاني أنها تعود إلى الله تعالى فالمعنى وما تلوت من الله أي من نازل منه من قرآن ذكره جماعة من العلماء والخطاب للنبي صلى الله عليه و سلم وامته داخلون فيه بدليل قوله ولا تعملون من عمل قال ابن الأنباري جمع في هذا ليدل على أنهم داخلون في الفعلين الأولين

قوله تعالى إذ تفيضون فيه الهاء عائدة على العمل قال ابن قتيبة تفيضون بمعنى تأخذون فيه وقال الزجاج تنتشرون فيه يقال أفاض القوم في الحديث إذا انتشروا فيه وخاضوا وما يعزب معناه وما يبعد وقال ابن قتيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت