فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 4211

فان قيل ما وجه المناسبة بين قوله إلا هو آخذ بناصيتها وبين كونه على صراط مستقيم فعنه جوابان

أحدهما أنه لما أخبر أنه آخذ بنواصي الخلق كان معناه أنهم لا يخرجون عن قبضته فأخبر أنه على طريق لا يعدل عنه هارب ولا يخفي عليه مستتر

والثاني أن المعنى أنه وإن كان قادرا عليهم فهو لايظلمهم ولايريد إلا العدل ذكرهما ابن الأنباري

فان تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شىء حفيظ

قوله تعالى فان تولوا فيه قولان

أحدهما أنه فعل ماضي معناه فان أعرضوا فعلى هذا في الآية إضمار تلخيصه فان أعرضوا فقل لهم قد أبلغتكم هذا مذهب مقاتل في آخرين

والثاني أنه خطاب للحاضرين وتقديره فان تتولوا فاستثقلوا الجمع بين تاءين متحركتين فاقتصر على إحدهما وأسقطت الأخرى كما قال النابغة ... المرء يهوى أن يعيش ... وطول عيش قد يضره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت