فهرس الكتاب

الصفحة 3188 من 4211

قوله تعالى والذين اجتنبوا الطاغوت روى ابن زيد عن أبيه أن هذه الآية والتي بعدها نزلت في ثلاثة نفر كانوا في الجاهلية يوحدون الله تعالى زيد ابن عمرو بن نفيل وأبي ذر وسلمان الفارسي رضى الله عنهم قال أولئك الذين هداهم الله بغير كتاب ولا نبي

وفي المراد بالطاغوت هاهنا ثلاثة أقوال أحدها الشياطين قاله مجاهد والثاني الكهنة قاله ابن السائب والثالث الأوثان قاله مقاتل فعلى قول مقاتل هذا إنما قال يعبدوها لأنها مؤنثة وقال الأخفش إنما قال يعبدوها لأن الطاغوت في معنى جماعة وإن شئت جعلته واحدا مؤنثا قوله تعالى وأنابوا إلى الله أي رجعوا إليه بالطاعة لهم البشرى بالجنة فبشر عبادي بباء وحرك الياء أبوعمرو

ثم نعتهم فقال الذين يستمعون القول وفيه ثلاثة أقوال

أحدها أنه القرآن قاله الجمهور فعلى هذا في معنى فيتبعون أحسنه أقوال قد شرحناها في الأعراف 145 عند قوله وأمر قومك يأخذوا بأحسنها

والثاني أنه جميع الكلام ثم في المعنى قولان أحدهما أنه الرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت