فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 4211

كل ليلة ويوم عشرين ومائة رحمة ينزل على هذا البيت ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين

وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير

قوله تعالى وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا البلد صدر القرى والبالد المقيم بالبلد والبلدة الصدر ووضعت الناقة بلدتها إذا بركت والمراد بالبلد هاهنا مكة ومعنى آمنا ذا أمن وأمن البلدة مجاز والمراد أمن من فيه وفي المراد بهذا الأمن ثلاثة أقوال أحدها انه سأله الأمن من القتل والثاني من الخسف والقذف والثالث من القحط والجدب قال مجاهد قال إبراهيم لمن آمن فقال الله عز و جل ومن كفر فسأرزقه

قوله تعالى فأمتعه وقرأ ابن عامر فأمتعه بالتخفيف من امتعت وقرأ الباقون بالتشديد من متعت والإمتاع إعطاء ما تحصل به المتعة والمتعة أخذ الحظ من لذة ما يشتهي وبماذا يمتعه فيه قولان أحدهما بالأمن والثاني بالرزق والأضطرار الإلجاء إلى الشيء والمصير ما ينتهي إليه الأمر

وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك و أرنا مناسكا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت