فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 4211

أحدهما أنها نسخت بقوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله إلى قوله وهم صاغرون التوبة قاله قتادة والكلبي

والثاني أنها ثابتة الحكم وهو مذهب ابن زيد وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون

قوله تعالى وكذلك أي وكما أنزلنا الكتاب عليهم أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به يعني مؤمني أهل الكتاب ومن هؤلاء يعني أهل مكة من يؤمن به وهم الذين أسلموا وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون قال قتادة إنما يكون الجحد بعد المعرفة قال مقاتل وهم اليهود

قوله تعالى وما كنت تتلو من قبله من كتاب قال أبو عبيدة مجازة ما كنت تقرأ قبله كتابا ومن زائدة فأما الهاء في قبله فهي عائدة إلى القرآن والمعنى ما كنت قارئا قبل الوحي ولا كاتبا وهكذا كانت صفته في التوراة والإنجيل أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب وهذا يدل على ان الذي جاء به من عند الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت