فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 4211

والخامس ثمانية آلاف ذكره بعض المفسرين

وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

قوله تعالى وما جعله الله يعني المدد إلا بشرى أي إلا بشارة تطيب أنفسكم ولتطمئن قلوبكم به فتسكن في الحرب ولا تجزع والأكثرون على أن هذا المدد يوم بدر وقال مجاهد يوم أحد وروي عنه ما يدل على أن الله أمدهم في اليومين بالملائكة جميعا غير أن الملائكة لم تقاتل إلا يوم بدر

قوله تعالى وما النصر إلا من عند الله أي ليس بكثرة العدد والعدد

ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين

قوله تعالى ليقطع طرفا معناه نصركم ببدر ليقطع طرفا قال الزجاج أي ليقتل قطعة منهم وفي أي يوم كان ذلك فيه قولان

أحدهما في يوم بدر قاله الحسن وقتادة والجمهور

والثاني يوم أحد قتل منهم ثمانية وعشرون قاله السدي

قوله تعالى أويكبتهم فيه سبعة أقوال

أحدها أن معناه يهزمهم قاله ابن عباس و الزجاج

والثاني يخزيهم قاله قتادة و مقاتل

والثالث يصرعهم قاله أبو عبيد واليزيدي وقال الخليل هو الصرع على الوجه

والرابع يهلكهم قاله أبو عبيدة والخامس يلعنهم قاله السدي

والسادس يظفر عليهم قاله المبرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت