فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 4211

والسابع يغيظهم قاله النضر بن شميل واختاره ابن قتيبة وقال ابن قتيبة أهل النظر يرون أن التاء فيه منقلبة عن دال كأن الأصل فيه يكبدهم أي يصيبهم في أكبادهم بالحزن والغيظ وشدة العداوة ومنه يقال فلان قد أحرق الحزن كبده وأحرقت العداوة كبده والعرب تقول العدو اسود الكبد قال الأعشى ... فما أجشمت من إتيان قوم ... هم الأعداء والأكباد سود ...

كأن الأكباد لما احترقت بشدة العداوة اسودت ومنه يقال للعدو كاشح لأنه يخبأ العداوة في كشحه والكشح الخاصرة و إنما يريدون الكبد لأن الكبد هناك قال الشاعر ... وأضمر أضغانا علي كشوحها ...

والتاء والدال متقاربتا المخرج والعرب تدغم احداهما في الاخرى وتبدل احداهما من الاخرى كقولهم هرت الثوب وهرده إذا خرقه وكذلك كبت العدو وكبده ومثله كثير

قوله تعالى فينقلبوا خائبين قال الزجاج الخائب الذي لم ينل ما أمل وقال غيره الفرق بين الخيبة واليأس أن الخيبة لا تكون إلا بعد الامل واليأس قد يكون من غير أمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت