فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 4211

قوله تعالى ليعلم الله قال مقاتل ليرى الله من يخافه بالغيب ولم يره فلا يتناول الصيد وهو محرم فمن اعتدى فأخذ الصيد عمدا بعد النهي للمحرم عن قتل الصيد فله عذاب أليم قال ابن عباس يوسع بطنه وظهره جلدا وتسلب ثيابه يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام

قوله تعالى لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم بين الله عز و جل بهذه الآية من أي وجه تقع البلوى وفي أي زمان وما على من قتله بعد النهي

وفي قوله وأنتم حرم ثلاثة أقوال

أحدها وأنتم محرمون بحج أو عمرة قاله الأكثرون والثاني وأنتم في الحرم يقال أحرم إذا دخل في الحرم وأنجد إذا أتى نجدا والثالث الجمع بين القولين

قوله تعالى ومن قتله منكم متعمدا فيه قولان

أحدهما أن يتعمد قتله ذاكرا لإحرامه قاله ابن عباس وعطاء

والثاني أن يتعمد قتله ناسيا لإحرامه قاله مجاهد فأما قتله خطأ ففيه قولان

أحدهما أنه كالعمد قاله عمر وعثمان والجمهور قال الزهري نزل القرآن بالعمد وجرت السنة في الخطأ يعني ألحقت المخطئ بالمتعمد في وجوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت