فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 4211

اختلف لفظه كقوله لهو حق اليقين الواقعة 96 والحق هو اليقين وقولهم أتيتك عام الأول ويوم الخميس

قوله تعالى أفلا يعقلون قرأ أهل المدينة وابن عامر وحفص والمفضل ويعقوب تعقلون بالتاء وقرأ الآخرون بالياء والمعنى أفلا يعقلون هذا فيؤمنوا حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين

قوله تعالى حتى إذا استيأس الرسل المعنى متعلق بالآية الأولى فتقديره وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا فدعوا قومهم فكذبوهم وصبروا وطال دعاؤهم وتكذيب قومهم حتى إذا استيأس الرسل وفيه قولان

أحدهما استيأسوا من تصديق قومهم قاله ابن عباس

والثاني من أن نعذب قومهم قاله مجاهد وظنوا أنهم قد كذبوا قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر كذبوا مشددة الذال مضمومة الكاف والمعنى وتيقن الرسل أن قومهم قد كذبوهم فيكون الظن هاهنا بمعنى اليقين هذا قول الحسن وعطاء وقتادة وقرأ عاصم وحمزة والكسائي كذبوا خفيفة والمعنى ظن قومهم أن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا به من النصر لأن الرسل لا يظنون ذلك وقرأ أبو رزين ومجاهد والضحاك كذبوا بفتح الكاف والذال خفيفة والمعنى ظن قومهم أيضا أنهم قد كذبوا قاله الزجاج

قوله تعالى جاءهم نصرنا يعني الرسل فننجي من نشاء قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي فننجي بنونين الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت