فهرس الكتاب

الصفحة 1488 من 4211

قوله تعالى الأعراب أشد كفرا قال ابن عباس نزلت في أعاريب أسد وغطفان وأعراب من حول المدينة أخبر الله أن كفرهم ونفاقهم أشد من كفر أهل المدينة لأنهم أقسى وأجفى من أهل الحضر

قوله تعالى وأجدر ألا يعلموا قال الزجاج أن في موضع نصب لأن الباء محذوفة من أن المعنى أجدر بترك العلم تقول جدير أن تفعل وجدير بأن تفعل كما تقول أنت خليق بأن تفعل أي هذا الفعل ميسر فيك فاذا حذفت الباء لم يصلح إلا ب أن وإن أتيت بالباء صلح ب أن وغيرها فنقول أنت جدير بأن تقوم وجدير بالقيام فاذا قلت أنت جدير القيام كان خطأ وإنما صلح مع أن لأن أن تدل على الاستقبال فكأنها عوض من المحذوف فأما قوله حدود ما أنزل الله فيعني به الحلال والحرام والفرائض وقيل المراد بالآية أن الأعم في العرب هذا

ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم

قوله تعالى ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق إذا خرج في الغزو وقيل ما يدفعه من الصدقة مغرما لأنه لا يرجو له ثوابا قال ابن قتيبة المغرم هو الغرم والخسر وقال ابن فارس الغرم ما يلزم أداؤه والغرام اللازم وسمي الغريم لإلحاحه وقال غيره الغرم التزام مالا يلزم

قوله تعالى ويتربص أي وينتظر بكم الدوائر أي دوائر الزمان بالمكروه بالموت أو القتل أو الهزيمة وقيل ينتظر موت الرسول صلى الله عليه و سلم وظهور المشركين

قوله تعالى عليهم دائرة السوء قرأ ابن كثير وأبو عمرو بضم السين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت