فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 4211

وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي السوء بفتح السين وكذلك قرؤوا في سورة الفتح والمعنى عليهم يعود ما ينتظرونه لك من البلاء قال الفراء وفتح السين من السوء هو وجه الكلام فمن فتح أراد المصدر من سؤته سوءا ومساءة ومن رفع السين جعله اسما كقولك عليهم دائرة البلاء والعذاب ولا يجوز ضم السين في قوله ما كان أبوك امرأ سوء ولا في قوله وظننتم ظن السوء لأنه ضد لقولك رجل صدق وليس للسوء هاهنا معنى في عذاب ولا بلاء فيضم

ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم

قوله تعالى ومن الأعراب من يؤمن بالله قال ابن عباس وهم من أسلم من الأعراب مثل جهينة وأسلم وغفار

وفي قوله ويتخذ ما ينفق قولان

أحدهما في الجهاد والثاني في الصدقة فأما القربات فجمع قربة وهي ما يقرب العبد من رضى الله ومحبته قال الزجاج وفي القربات ثلاثة أوجه ضم الراء وفتحها وإسكانها وفي المراد بصلوات الرسول قولان

أحدهما استغفاره قاله ابن عباس

والثاني دعاؤه قاله قتادة وابن قتيبة والزجاج وأنشد الزجاج ... عليك مثل الذي صليت فاغتمضي ... نوما فان لجنب المرء مضطجعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت