فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 4211

أحدهما أنهم مشركو قريش والثاني اليهود وإن أطعمتموهم في استحلال الميتة إنكم لمشركون

أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون

قوله تعالى أو من كان ميتا فأحييناه اختلفوا فيمن نزلت على خمسة اقوال

أحدها أنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب وأبي جهل وذلك أن أبا جهل رمى رسول الله صلى الله عليه و سلم بفرث وحمزة لم يؤمن بعد فأخبر حمزة بما فعل أبو جهل فأقبل حتى علا أبا جهل بالقوس فقال له أما ترى ما جاء به سفه عقولنا وسب آلهتنا فقال حمزة ومن أسفه منكم تعبدون الحجارة من دون الله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فنزلت هذه الآية هذا قول ابن عباس

والثاني أنها نزلت في عمار بن ياسر وأبي جهل رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال عكرمة

والثالث في عمر بن الخطاب وأبي جهل قاله زيد بن أسلم والضحاك

والرابع في النبي صلى الله عليه و سلم وابي جهل قاله مقاتل

والخامس أنها عامة في كل مؤمن وكافر قاله الحسن في آخرين

وفي قوله كان ميتا فأحييناه قولان

أحدهما كان ضالا فهديناه قاله مجاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت