فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 4211

وفي المراد بما لم يذكر اسم الله عليه أربعة أقوال

أحدها أنه الميتة رواه ابن جبير عن ابن عباس

والثاني أنه الميتة والمنخنقة إلى قوله وما ذبح على النصب روي عن ابن عباس

والثالث أنها ذبائح كانت العرب تذبحها لأوثانها قاله عطاء

والرابع أنه عام فيما لم يسم الله عند ذبحه وإلى هذا المعنى ذهب عبد الله ابن يزيد الخطمي ومحمد بن سيرين

فصل

فان تعمد ترك التسمية فهل يباح فيه عن أحمد روايتان وإن تركها ناسيا أبيحت وقال الشافعي لا يحرم في الحالين جميعا وقال شيخنا علي بن عبيد الله فاذا قلنا إن ترك التسمية عمدا يمنع الإباحة فقد نسخ من هذه الآية ذبائح أهل الكتاب بقوله وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وعلى قول الشافعي الآية محكمة

قوله تعالى وإنه لفسق يعني وإن أكل ما لم يذكر عليه اسم الله لفسق أي خروج عن الحق والدين وفي المراد بالشياطين هاهنا قولان

أحدهما أنم شياطين الجن روي عن ابن عباس

والثاني قوم من أهل فارس وقد ذكرناه عن عكرمة فعلى الأول وحيهم الوسوسة وعلى الثاني وحيهم الرسالة والمراد بأوليائهم الكفار الذين جادلوا رسول الله صلى الله عليه و سلم في ترك أكل الميتة ثم فيهم قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت