فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 4211

فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم

قوله تعالى فسوف تعلمون هذا وعيد ومعناه فسوف تعلمون من هو أحق بالسخرية ومن هو أحمد عاقبه

قوله تعالى من يأتيه عذاب يخزيه أي يذله وهو الغرق ويحل عليه أي ويجب عليه عذاب مقيم في الآخرة

حتى إذا جاء امرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل

قوله تعالى حتى إذا جاء أمرنا فيه قولان أحدهما جاء أمرنا بعذابهم وإهلاكهم والثاني جاء عذابنا و هو الماء ابتدأ بجنبات الأرض فدار حولها كالإكليل وجعل المطر ينزل من السماء كأفواه القرب فجعلت الوحوش يطلبن وسط الأرض هربا من الماء حتى اجتمعن عند السفينة فحينئذ حمل فيها من كل زوجين اثنين قوله تعالى وفار التنور الفور الغليان والفوارة ما يفور من القدر قاله ابن فارس

قال المصنف وقرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي عن ابن دريد قال التنور اسم فارسي معرب لا تعرف له العرب اسما غير هذا فلذلك جاء في التنزيل لأنهم خوطبوا بما عرفوا

وروي عن ابن عباس أنه قال التنور بكل لسان عربي وعجمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت