فهرس الكتاب

الصفحة 3681 من 4211

قوله تعالى فمن لم يجد يعني الرقبة فصيام شهرين أي فعليه صيام شهرين متتابعين فمن لم يستطع الصيام ف كفارته إطعام ستين مسكينا ذلك أي الفرض ذلك الذي وصفنا لتؤمنوا بالله ورسوله أي تصدقوا بأن الله أمر بذلك وتصدقوا بما أتى به الرسول وتلك حدود الله يعني ما وصفه الله من الكفارات في الظهار وللكافرين عذاب أليم قال ابن عباس لمن جحد هذا وكذب به

إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلى هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم

قوله تعالى إن الذين يحادون الله ورسوله قد ذكرنا معنى المحادة في التوبة 63 ومعنى كبتوا في آل عمران عند قوله تعالى أو يكبتهم آية 127 وقال ابن عباس أخزوا يوم الخندق بالهزيمة كما أخزي الذين من قبلهم ممن قاتل الرسل

قوله تعالى يوم يبعثهم الله جميعا أي من قبورهم فينبئهم بما عملوا من معاصيه وتضييع فرائضه أحصاه الله أي حفظه الله عليهم ونسوه والله على كل شيء من أعمالهم في السر والعلانية شهيد ألم تر أي ألم تعلم

قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة وقرأ أبو جعفر ما تكون بالتاء قال ابن قتيبة النجوى السرار وقال الزجاج ما يكون من خلوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت