فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 4211

أحدهما أنهم لا يعرفون الطريق إلى المدينة قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد

والثاني أنهم لا يعرفون طريقا يتوجهون إليه فان خرجوا هلكوا قاله ابن زيد وفي عسى قولان أحدهما أنها بمعنى الإيجاب قاله الحسن والثاني أنها بمعنى الترجي فالمعنى أنهم يرجون العفو قاله الزجاج ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما

قوله تعالى يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة قال سعيد بن جبير ومجاهد متزحزحا عما يكره وقال ابن قتيبة المراغم والمهاجر واحد يقال راغمت وهاجرت وأصله أن الرجل كان إذا أسلم خرج عن قومه مراغما أي مغاضبا لهم ومهاجرا أي مقاطعا من الهجران فقيل للمذهب مراغم وللمصير إلى النبي عليه السلام هجرة لأنها كانت بهجرة الرجل قومه قال الجعدي عزيز المراغم والمذهب

وفي السعة قولان أحدهما أنها السعة في الزرق قاله ابن عباس والجمهور

والثاني التمكن من إظهار الدين قاله قتادة

قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله اتفقوا على أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت