فهرس الكتاب

الصفحة 2618 من 4211

قوله تعالى وهوالذي خلق من الماء بشرا أي من النطفة بشرا أي إنسانا فجعله نسبا وصهرا أي ذا نسب وصهر قال علي عليه السلام النسب ما لا يحل نكاحه والصهر ما يحل نكاحه وقال الضحاك النسب سبع وهو قوله حرمت عليكم أمهاتكم إلى قوله وبنات الأخت والصهر خمس وهو قوله وأمهاتكم الاتي أرضعنكم إلى قوله من أصلابكم وقال طاووس الرضاعة من الصهر وقال ابن قتيبة نسبا اي قرابة النسب وصهرا أي قرابة النكاح وكل شيء من قبل الزوج مثل الأب والأخ فهم الأحماء واحدهم حما مثل قفا وحمو مثل أبو وحممء مهموز ساكن الميم وحم مثل أب وحماة المرأة أم زوجها لا لغة فيها غير هذه وكل شيء من قبل المرأة فهم الأختان والصهر يجمع ذلك كله وحكى ابن فارس عن الخليل أنه قال لا يقال لأهل بيت الرجل إلا أختان ولأهل بيت المرأة إلا أصهار ومن العربمن يجعلهم أصهارا كلهم والصهر إذابة الشيء وذكر الماوردي أن المناكح سميت صهرا لاختلاط الناس بها كما يختلط الشيء إذا صهر

قوله تعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا فيه أربعة أقوال

أحدها معينا للشيطان على ربه لأن عبادته للأصنام معاونة للشيطان

والثاني معينا للمشركين على أن لا يوحدوا الله تعالى

والثالث معينا على أولياء ربه

والرابع وكان الكافر على ربه هينا ذليلا من قولك ظهرت بفلان إذا جعلته وراء ظهرك ولم تلتفت إليه قالوا والمراد بالكافر هاهنا أبو جهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت