فهرس الكتاب

الصفحة 2677 من 4211

سوء فاني غفور رحيم وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين

قوله تعالى إنه أنا الله الهاء عماد في قول أهل اللغة وعلى قول السدي هي كناية عن المنادي لأن موسى قال من هذا الذي يناديني فقيل إنه أنا الله

قوله تعالى وألق عصاك في الآية محذوف تقديره فألقاها فصارت حية فلما رآها تهتز كأنها جان قال الفراء الجان الحية التي ليست بالعظيمة ولا بالصغيرة

قوله تعالى ولم يعقب فيه قولان

أحدهما لم يلتفت قاله قتادة والثاني لم يرجع قاله ابن قتيبة والزجاج قال ابن قتيبة وأهل النظر يرون أنه مأخوذ من العقب

قوله تعالى إني لا يخاف لدي المرسلون أي لا يخافون عندي وقيل المراد في الموضع الذي يوحي إليهم فيه فكأنه نبهه على أن من آمنه الله بالنبوة من عذابه لا ينبغي أن يخاف من حية

وفي قوله إلا من ظلم ثلاثة أقوال

أحدها أنه استثناء صحيح قاله الحسن وقتادة ومقاتل والمعنى إلا من ظلم منهم فانه يخاف قال ابن قتيبة علم الله تعالى أن موسى مستشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت