فهرس الكتاب

الصفحة 2678 من 4211

خيفة من ذنبه في الرجل الذي وكزه فقال إلا من ظلم ثم بدل حسنا أي توبة وندما فانه يخاف وإني غفور رحيم

والثاني أنه استثناء منقطع والمعنى لكن من ظلم فانه يخاف قاله ابن السائب والزجاج وقال الفراء من مستثناه من الذين تركوا في الكلام كأنه قال لا يخاف لدي المرسلون إنما الخوف على غيرهم إلا من ظلم فتكون من مستثناة وقال ابن جرير في الآية محذوف تقديره إلا من ظلم فمن ظلم ثم بدل حسنا

والثالث أن إلا بمعنى الواو فهو كقوله لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم البقرة حكاه الفراء عن بعض النحويين ولم يرضه

وقرأ أبي بن كعب وسعيد بن جبير والضحاك وعاصم الجحدري وابن يعمر ألا من ظلم بفتح الهمزة وتخفيف اللام

وللمفسرين في المراد بالظلم هاهنا قولان

أحدهما المعاصي والثاني الشرك ومعنى حسنا توبة وندما

وقرأ ابن مسعود والضحاك وأبو رجاء والأعمش وابن السميفع وعبد الوارث عن ابي عمرو حسنا بفتح الحاء والسين بعد سوء أي بعد إساءة وقيل ألإشارة بهذا إلى أن موسى وإن كان قد ظلم نفسه بقتل القبطي فان الله يغفر له لأنه ندم على ذلك وتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت