فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 4211

أحدها المشركون والثاني اليهود والثالث أصحاب الأهواء والآيات القرآن وخوض المشركين فيه تكذيبهم به واستهزاؤهم ويقاربه خوض اليهود وخوض أهل الأهواء بالمراء والخصومات

قوله تعالى فأعرض عنهم أي فاترك مجالستهم حتى يكون خوضهم في غير القرآن وإما ينسينك وقرأ ابن عامر ينسينك بفتح النون وتشديد السين والنون الثانية ومثل هذا غرمته وأغرمته وفي التنزيل فمهل الكافرين أمهلهم والمعنى إذا أنساك الشيطان فقعدت معهم ناسيا نهينا لك فلا تقعد بعد الذكرى والذكر والذكرى واحد قال ابن عباس قم إذا ذكرته والظالمون المشركون

وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون

قوله تعالى وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء في سبب نزولها ثلاثة أقوال

أحدها أن المسلمين قالوا لئن كنا كلما استهزأ المشركون بالقرآن

وخاضوا فيه فمنعناهم لم نستطع أن نجلس في المسجد الحرام ولا أن نطوف بالبيت فنزلت هذه الآية

والثاني أن المسلمين قالوا إنا نخاف الإثم إن لم ننههم عن الخوض فنزلت هذه الآية

والثالث أن المسلمين قالوا لو قمنا عنهم إذا خاضوا فانا نخشى الإثم في مجالستهم فنزلت هذه الآية هذا عن مقاتل والأولان عن ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت