فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 4211

وقال الأخفش إذا رفعت جعلته على مثل اليمين كأنهم قالوا ولا نكذب والله بآيات ربنا ونكون والله من المؤمنين وقرأ حمزة إلا العجلي وحفص عن عاصم ويعقوب بنصب الباء من نكذب والنون من نكون

قال مكي بن أبي طالب وهذا النصب على جواب التمني وذلك بإضمار أن حملا على مصدر نرد فأضمرت أن لتكون مع الفعل مصدرا فعطف بالواو مصدرا على مصدر وتقديره يا ليت لنا ردا وانتفاءا من التكذيب وكونا من المؤمنين وقرأ ابن عامر برفع الباء من نكذب ونصب النون من نكون فالرفع قد بينا علته والنصب على جواب التمني

بل بدل لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين

قوله تعالى بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل بل هاهنا رد لكلامهم أي ليس الأمر على ما قالوا من أنهم لو ردوا لآمنوا

وقال الزجاج بل استدراك وإيجاب بعد نفي تقول ما جاء زيد بل عمرو وفي معنى الآية أربعة أقوال

أحدها بدا ما كان يخفيه بعضهم عن بعض قاله الحسن

والثاني بدا بنطق الجوارح ما كانوا يخفون من قبل بألسنتهم قاله مقاتل

والثالث بدا لهم جزاء ما كانوا يخفونه قاله المبرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت