فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 4211

أحدهما أكثر مما أخذ منكم والثاني أحل وأطيب وقرأ الحسن ومجاهد وقتادة وابن أبي عبلة مما أخذ منكم بفتح الخاء يشيرون إلى الله تعالى وفي قوله ويغفر لكم قولان

أحدهما يغفر لكم كفركم وقتالكم رسول الله قاله الزجاج

والثاني يغفر لكم خروجكم مع المشركين قاله ابن زيد في تمام كلامه الأول

وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم

قوله تعالى وإن يريدوا خيانتك يعني إن أراد الأسراء خيانتك بالكفر بعد الإسلام فقد خانوا الله من قبل إذ كفروا به قبل أسرهم وقال ابن زيد فقد خانوا بخروجهم مع المشركين وقد ذكرنا عنه أنها نزلت في قوم تكلموا بالإسلام وقال مقاتل المعنى إن خانوك أمكنتك منهم فقتلتهم وأسرتهم كما أمكنتك ببدر قال الزجاج والله عليم بخيانة إن خانوها حكيم في تدبيره عليهم ومجازاته إياهم

إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير

قوله تعالى إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله يعني المهاجرين الذين هجروا ديارهم وأموالهم وقومهم في نصرة الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت