فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 4211

الماء والشجر فعرب بالسين ولماذا كان هذا الوعد فيه قولان أحدهما لأخذ التوراة والثاني للتكليم وفي هذه المدة قولان أحدهما أنها ذو القعدة وعشر من ذي الحجة وهذا قول من قال كان الوعد لإعطاء التوراة والثاني أنها ذو الحجة وعشر من المحرم وهو قول من قال كان الوعد للتكليم وإنما ذكرت الليالي دون الأيام لأن عادة العرب التأريخ بالليالي لأن أول شهر ليله واعتماد العرب على الأهلة فصارت الأيام تبعا لليالي وقال أبو بكر النقاش إنما ذكر الليالي لأنه امره أن يصوم هذا الأيام ويواصلها بالليالي فلذلك ذكر الليالي وليس بشئ

قوله تقالى ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون من بعده أي من بعد انطلاقه الى الجبل

الاشارة الى اتخاذهم العجل

روى السدي عن أشياخه أنه لما انطلق موسى واسختلف هارون قال هارون يا بني اسرائيل إن الغنيمة لا تحل لكم وإن حلي القبط غنيمة فاجمعوه واحفروا له حفيرة فادفنوه فان أحله موسى فخذوه وإلا كان شيئا لم تأكلوه ففعلوا قال السدي وكان جبريل قد أتى الى موسى ليذهب به الى ربه فرأه السامري فأنكره وقال إن لهذا شأنا فأخذ قبضة من أثر حافر الفرس فقفها في الحفيرة فظهر العجل وقيل إن السامري أمرهم بالقاء ذلك الحلي وقال إنما طالت غيبة موسى عنكم لأجل ما معكم من الحلي فاحفورا لها حفيرة وقربوه الى الله يبعث لكم نبيكم فإنه كان عارية ذكره أبو سليمان الدمشقي

وفي سبب اتخاذ السامري عجلا قولان أحدهما أن السامري كان من قوم يعبدون البقر فكان ذلك في قلبه قاله ابن عباس والثاني أن بني إسرائيل لما مروا على قوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت