فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 4211

الشيء وأركسته لغتان أي نكسهم وردهم في كفرهم وهذا قول الفراء والزجاج

والثاني أوقعهم رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس والثالث أهلكهم قاله قتادة والرابع أضلهم قاله السدي

فأما الذي كسبوا فهو كفرهم وارتدادهم قال أبو سليمان إنما قال أتريدون أن تهدوا من أضل الله لأن قوما من المؤمنين قالوا إخواننا وتكلموا بكلمتنا

قوله تعالى فلن تجد له سبيلا فيه قولان أحدهما إلى الحجة قاله الزجاج والثاني إلى الهدى قاله أبو سليمان الدمشقي ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا

قوله تعالى ودوا لو تكفرون كما كفروا أخبر الله عز و جل المؤمنين بما في ضمائر تلك الطائفة لئلا يحسنوا الظن بهم ولايجادلوا عنهم وليعتقدوا عداوتهم

قوله تعالى فلا تتخذوا منهم أولياء أي لا توالوهم فانهم أعداء لكم حتى يهاجروا أي يرجعوا إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال ابن عباس فان تولوا عن الهجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت