فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 4211

فخرجوا من مكة لحاجة لهم فقال قوم من المسلمين اخرجوا إليهم فاقتلوهم فانهم يظاهرون عدوكم وقال قوم كيف نقتلهم وقد تكلموا بمثل ما تكلمنا به فنزلت هذه الآية رواه عطية عن ابن عباس

والرابع أن قوما قدموا المدينة فأظهروا الإسلام ثم رجعوا إلى مكة فأظهروا الشرك فنزلت هذه الآية هذا قول الحسن ومجاهد

والخامس أن قوما أعلنوا الإيمان بمكة وامتنعوا من الهجرة فاختلف المؤمنون فيهم فنزلت هذه الآية وهذا قول الضحاك

والسادس أن قوما من المنافقين أرادوا الخروج من المدينة فقالوا للمؤمنين إنه قد أصابتنا أوجاع في المدينة فلعلنا نخرج فنتماثل فانا كنا أصحاب بادية فانطلقوا واختلف فيهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزلت هذه الآية هذا قول السدي

والسابع أنها نزلت في شأن ابن أبي حين تكلم في عائشة بما تكلم وهذا قول ابن زيد

وقوله تعالى فما لكم خطاب للمؤمنين والمعنى أي شيء لكم في الاختلاف في أمرهم والفئة الفرقة وفي معنى أركسهم أربعة أقوال

أحدها ردهم رواه عطاء عن ابن عباس قال ابن قتيبة ركست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت