فهرس الكتاب

الصفحة 1876 من 4211

قوله تعالى وبرزوا لله جميعا لفظه لفظ الماضي ومعناه المستقبل والمعنى خرجوا من قبورهم يوم البعث واجتمع التابع والمتبوع فقال الضعفاء وهم الأتباع للذين استكبروا وهم المتبوعون إنا كنا لكم تبعا قال الزجاج هو جمع تابع يقال تابع وتبع مثل غائب وغيب والمعنى تبعناكم فيما دعوتمونا إليه

قوله تعالى فهل أنتم مغنون عنا أي دافعون عنا من عذاب الله من شيء قال القادة لو هدانا الله أي لو أرشدنا في الدنيا لأرشدناكم يريدون أن الله أضلنا فدعوناكم إلى الضلال سواء علينا أجزعنا أم صبرنا قال ابن زيد إن أهل النار قال بعضهم لبعض تعالوا نبكي ونضرع فانما أدرك أهل الجنة الجنة ببكائهم وتضرعهم فبكوا وتضرعوا فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا تعالوا نصبر فانما أدرك أهل الجنة الجنة بالصبر فصبروا صبرا لم ير مثله قط فلم ينفعهم ذلك فعندها قالوا سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص وروى مالك بن أنس عن زيد بن أسلم قال جزعوا مائة سنة وصبروا مائة سنة وقال مقاتل جزعوا خمس مائة عام وصبروا خمس مائة عام وقد شرحنا معنى المحيص في سورة النساء 121

وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلومني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم وأدخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت