فهرس الكتاب

الصفحة 3111 من 4211

مقام معلوم أي مكان في السموات مخصوص يعبد الله فيه وإنا لنحن الصافون قال قتادة صفوف في السماء وقال السدي هو الصلاة وقال ابن السائب صفوفهم في السماء كصفوف أهل الدنيا في الأرض

قوله تعالى وإنا لنحن المسبحون فيه قولان أحدهما المصلون والثاني المنزهون لله عز و جل عن السوء وكان عمر بن الخطاب إذا أقيمت الصلاة أقبل على الناس بوجهه وقال يا أيها الناس استووا فإنما يريد الله بكم هدي الملائكة وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون

ثم عاد إلى الإخبار عن المشركين فقال وإن كانوا ليقولون اللام في ليقولون لام توكيد والمعنى وقد كان كفار قريش يقولون قبل بعثة النبي صلى الله عليه و سلم لو أن عندنا ذكرا أي كتابا من الأولين أي مثل كتب الأولين وهم اليهود والنصارى لكنا عباد الله المخلصين أي لأخلصنا العبادة لله عز و جل

فكفروا به فيه اختصار تقديره فلما آتاهم ما طلبوا كفروا به فسوف يعلمون عاقبة كفرهم وهذا تهديد لهم

ولقد سبقت كلمتنا أي تقدم وعدنا للمرسلين بنصرهم والكلمة قوله كتب الله لأغلبن أنا ورسلي المجادلة 21 إنهم لهم المنصرون بالحجة وإن جندنا يعني حزبنا المؤمنين لهم الغالبون بالحجة أيضا والظفر فتول عنهم أي أعرض عن كفار مكة حتى حين أي حتى تنقضي مدة إمهالهم وقال مجاهد حتى نأمرك بالقتال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت