فهرس الكتاب

الصفحة 2982 من 4211

قوله تعالى إلا من آمن قال الزجاج المعنى ما تقرب الأموال إلا من آمن وعمل بها في طاعة الله فأولئك لهم جزاء الضعف والمراد به ها هنا عشر حسنات تأويله لهم جزاء الضعف الذي قد أعلمتكم مقداره وقال ابن قتيبة لم يرد فيما يرى أهل النظر والله اعلم أنهم يجازون بواحد مثله ولا اثنين ولكنه أراد جزاء التضعيف وهو مثل يضم إلى مثل ما بلغ وكأن الضعف الزيادة فالمعنى لهم جزاء الزيادة وقرأ سعيد بن جبير وأبو المتوكل ورويس وزيد عن يعقوب لهم جزاء بالنصب والتنوين وكسر التنوين وصلا الضعف بالرفع وقرأ أبو الجوزاء وقتادة وأبو عمران الجوني لهم جزاء بالرفع والتنوين الضعف بالرفع

قوله تعالى وهم في الغرفات يعني في غرف الجنة وهي البيوت فوق الأبنية وقرأ حمزة في الغرفة على التوحيد أراد اسم الجنس وقرأ الحسن وأبو المتوكل في الغرفات بضم الغين وسكون الراء مع الألف وقرأ أبو الجوزاء وابن يعمر بضم الغين وفتح الراء مع الألف آمنون من الموت والغير وما بعد هذا قد تقدم تفسيره الحج الرعد إلى قوله وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه أي يأتي ببدله يقال أخلف الله له وعليه إذا أبدل ما ذهب عنه وفي معنى الكلام اربعة أقوال

أحدهما ما أنفقتم من غير إسراف ولا تقتير فهو يخلفه قاله سعيد بن جبير

والثاني ما أنفقتم في طاعته فهو يخلفه في الآخرة بالأجر قاله السدي

والثالث ما أنفقتم في الخير والبر فهو يخلفه إما أن يعجله في الدنيا أو يدخره لكم في الآخرة قاله ابن السائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت