فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 4211

فصل

فأما التوكل فقال ابن عباس هو الثقة بالله وقال ابن فارس هو إظهار العجز في الأمر والاعتماد على غيرك ويقال فلان وكله تكلة أي عاجز يكل أمره إلى غيره وقال غيره هو تفعل من الوكالة يقال وكلت أمري إلى فلان فتوكل به أي ضمنه وقام به وأنا متوكل عليه وقال بعضهم هو تفويض الأمر إلى الله ثقة بحسن تدبيره

ولقد نصركم الله ببدر و أنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون

قوله تعالى ولقد نصركم الله ببدر في تسمية بدر قولاان

أحدهما أنها بئر لرجل اسمه بدر قاله الشعبي

والثاني أنه اسم للمكان الذي التقوا عليه ذكره الواقدي عن أشياخه

قوله تعالى وأنتم أذلة أي لقلة العدد والعدد لعلكم تشكرون أي لتكونوا من الشاكرين

إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين

قوله تعالى إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم قال الشعبي قال كرز بن جابر لمشركي مكة إني أمدكم بقومي فاشتد ذلك على المسلمين فنزلت هذه الآية وفي أي يوم كان ذلك فيه قولان

أحدهما يوم بدر قاله ابن عباس وعكرمة و مجاهد وقتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت