فهرس الكتاب

الصفحة 2833 من 4211

ثم ذكر إنكار المؤمنين عليهم بقوله وقال الذين أوتوا العلم والإيمان وفيهم قولان أحدهما أنهم الملائكة والثاني المؤمنون

قوله تعالى لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فيه قولان

أحدهما أن فيه تقديما وتأخيرا تقديره وقال الذين أوتوا العلم بكتاب الله والإيمان بالله قاله ابن جريج في جماعة من المفسرين

والثاني أنه على نظمه ثم في معناه قولان أحدهما لقد لبثتم في علم الله قاله الفراء والثاني لقد لبثتم في خبر الكتاب قاله ابن قتيبة

قوله تعالى فهذا يوم البعث أي اليوم الذي كنتم تنكرونه ولكنكم كنتم لا تعلمون في الدنيا أنه يكون فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر لا تنفع بالتاء وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بالياء لأن التأنيث غير حقيقي

قال ابن عباس لا يقبل من الذين أشركوا عذر ولا توبة

قوله تعالى ولا هم يستعتبون أي لا يطلب منهم العتبى والرجوع في الآخرة ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون

قوله تعالى ولئن جئتهم بآية أي كعصا موسى ويده ليقولن الذين كفروا إن انتم أي ما أنتم يا محمد وأصحابك إلا مبطلون أي أصحاب أباطيل وهذا بيان لعنادهم كذلك أي كما طبع على قلوبهم حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت