فهرس الكتاب

الصفحة 3228 من 4211

هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا وما يتذكر إلا من ينيب فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب

هو الذي يريكم آياته أي مصنوعاته التي تدل على وحدانيته وقدرته والرزق هاهنا المطر سمي رزقا لأنه سبب الأرزاق ويتذكر بمعنى يتعظ وينيب بمعنى يرجع إلى الطاعة

ثم أمر المؤمنين بتوحيده فقال فادعوا الله مخلصين له الدين أي موحدين

قوله تعالى رفيع الدرجات قال ابن عباس يعني رافع السموات وحكى الماوردي عن بعض المفسرين قال معناه عظيم الصفات

قوله تعالى ذو العرش أي خالقه ومالكه

قوله تعالى يلقي الروح فيه خمسة أقوال

أحدها أنه القرآن والثاني النبوة والقولان مرويان عن ابن عباس وبالأول قال ابن زيد وبالثاني قال السدي والثالث الوحي قاله قتادة وإنما سمي القرآن والوحي روحا لأن قوام الدين به كما أن قوام البدن بالروح والرابع جبريل قاله الضحاك والخامس الرحمة حكاه إبراهيم الحربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت