فهرس الكتاب

الصفحة 3033 من 4211

قوله تعالى يا حسرة على العباد قال الفراء المعنى يالها حسرة على العباد وقال الزجاج الحسرة أن يركب الإنسان من شدة الندم مالا نهاية له حتى يبقى قلبه حسيرا وفي المتحسر على العباد قولان

أحدهما أنهم يتحسرون على أنفسهم قال مجاهد والزجاج استهزاؤهم بالرسل كان حسرة عليهم في الآخرة وقال أبو العالية لما عاينوا العذاب قالوا يا حسرتنا على المرسلين كيف لنا بهم الآن حتى نؤمن

والثاني أنه تحسر الملائكة على العباد في تكذيبهم الرسل قاله الضحاك

ثم خوف كفار مكة فقال ألم يروا أي ألم يعلموا كم أهلكنا قبلهم من القرون فيعتبروا ويخافوا أن نعجل لهم الهلاك كما عجل لمن أهلك قبلهم ولم يرجعوا إلى الدنيا قال الفراء وألف أنهم مفتوحة لأن المعنى ألم يروا أنهم إليهم لا يرجعون وقد كسرها الحسن كأنه لم يوقع الرؤية على كم فلم يقعها على أن وإن استأنفتها كسرتها

قوله تعالى وإن كل لما وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة لما بالتشديد جميع لدينا محضرون أي إن الأمم يحضرون يوم القيامة فيجازون بأعمالهم قال الزجاج من قرأ لما بالتخفيف ف ما زائدة مؤكدة والمعنى وإن كل لجميع ومعناه وما كل إلا جميع لدينا محضرون ومن قرأ لما بالتشديد فهو بمعنى إلا تقول سألتك لما فعلت وإلا فعلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت