فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 4211

للساقي اذكرني عند ربك قيل له يا يوسف اتخذت من دوني وكيلا لأطيلن حبسك فبكى وقال يارب أنسى قلبي كثرة البلوى فقلت كلمة فويل لإخوتي وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخرى يابسات يا أيها الملأ افتوني في رءياي إن كنتم للرءيا تعبرون

قوله تعالى وقال الملك يعني ملك مصر الأكبر إني أرى يعني في المنام ولم يقل رايت وهذا جائز في اللغة أن يقول القائل أرى بمعنى رأيت قال وهب بن منبه لما انقضت المدة التي وقتها الله تعالى ليوسف في حبسه دخل عليه جبريل إلى السجن فبشره بالخروج وملك مصر ولقاء أبيه فلما أمسى الملك من ليلتئذ رأى سبع بقرات سمان خرجن من البحر في آثارهن سبع عجاف فأقبلت العجاف على السمان فأخذن بأذنابهن فأكلنهن إلى القرنين ولم يزد في العجاف شيء ورأى سبع سنبلات خضر وقد أقبل عليهن سبع يابسات فأكلنهن حتى أتين عليهن ولم يزدد في اليابسات شيء فدعا أشراف قومه فقصها عليهم فقالوا أضغاث أحلام قال الزجاج والعجاف التي قد بلغت في الهزال الغاية والملأ الذين يرجع إليهم في الأمور ويقتدى برأيهم واللام في قوله للرؤيا دخلت على المفعول للتبيين المعنى إن كنتم تعبرون ثم يبن باللام فقال للرؤيا ومعنى عبرت الرؤيا وعبرتها أخبرت بآخر ما يؤول إليه أمرها واشتقاقه من عبر النهر وهو شاطئ النهر فتأويل عبرت النهر بلغت إلى عبره أي إلى شطه وهو آخر عرضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت