فهرس الكتاب

الصفحة 2593 من 4211

أحدهما أنه كناية عن عبده قاله الجمهور والثاني عن القرآن حكاه الماوردي

قوله تعالى للعالمين يعني الجن والإنس نذيرا أي مخوفا من عذاب الله

قوله تعالى فقدره تقديرا فيه ثلاثة أقوال

أحدها سواه وهيأه لما يصلح له فلا خلل فيه ولا تفاوت والثاني قدر له ما يصلحه ويقيمه والثالث قدر له تقديرا من الأجل والرزق

ثم ذكر ما صنعه المشركون فقال واتخذوا من دونه آلهة يعني الأصنام لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أي وهي مخلوقة ولا يملكون لأنفسهم ضرا أي دفع ضر ولا جر نفع لأنها جماد لا قدرة لها ولا يملكونها موتا أي لا تملك ان تميت أحدا ولا أن تحيي أحدا ولا أن تبعث احدا من الأموات والمعنى كيف يعبدون ما هذه صفته ويتركون عبادة من يقدر على ذلك كله وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤوا ظلما وزورا وقالوا اساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما

قوله تعالى وقال الذين كفروا يعني مشركي قريش وقال مقاتل هو قول النضر بن الحارث من بني عبد الدار إن هذا أي ما هذا يعنون القرآن إلا إفك أي كذب افتراه أي اختلفه من تلقاء نفسه وأعانه عليه قوم آخرون قال مجاهد يعنون اليهود وقال مقاتل أشاروا إلى عداس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت