فهرس الكتاب

الصفحة 1126 من 4211

قوله تعالى يقصون عليكم آياتي أي يقرؤون عليكم كتابي وينذرونكم أي يخوفونكم بيوم القيامة وفي قوله شهدنا على أنفسنا قولان

أحدهما أقررنا على أنفسنا بانذار الرسل لنا

والثاني شهد بعضنا على بعض بانذار الرسل إياهم ثم أخبرنا الله تعالى بحالهم فقال وغرتهم الحياة الدنيا أي يزينتها وإمهالهم فيها وشهدوا على أنفسهم أي أقروا أنهم كانوا في الدنيا كافرين وقال مقاتل ذلك حين شهدت عليهم جوارحهم بالشرك والكفر

ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون

قوله تعالى ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم قال الزجاج ذلك الذي قصصنا عليك من أمر الرسل وأمر عذاب من كذب لأنه لم يكن ربك مهلك القرى بظلم أي لا يهلككم حتى يبعث إليهم رسولا قال ابن عباس بظلم أي بشرك وأهلها غافلون لم يأتهم رسول

ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون

قوله تعالى ولكل درجات مما عملوا أي لكل عامل بطاعة الله أو بمعصيته درجات أي منازل يبلغها بعمله إن كان خيرا فخيرا وإن كان شرا فشرا وإنما سميت درجات لتفاضلها في الارتفاع والانحطاط كتفاضل الدرج

قوله تعالى عما يعملون قرأ الجمهور بالياء وقرأ ابن عامر بالتاء على الخطاب

وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشآء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت