فهرس الكتاب

الصفحة 1222 من 4211

قوله تعالى وإلى عاد المعنى وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا قال الزجاج وإنما قيل أخوهم لأنه بشر مثلها من ولد أبيهم آدم ويجوز أن يكون أخاهم لأنه من قومهم وقال أبو سليمان الدمشقي وعاد قبيلة من ولد سام بن نوح وإنما سماه أخاهم لأنه كان نسيبا لهم وهو وهم من ولد عاد بن عوص بن إرم بن سام

قوله تعالى إنا لنراك في سفاهة قال ابن قتيبة السفاهة الجهل وقال الزجاج السفاهة خفة الحلم والرأي يقال ثوب سفيه إذا كان خفيفا وإنا لنظنك من الكاذبين فكفروا به ظانين لا مستيقنين قال يا قوم ليس بي سفاهة هذا موضع أدب للخلق في حسن المخاطبة فانه دفع ما سبوه به من السفاهة بنفيه فقط

قوله تعالى وأنا لكم ناصح أمين قال الضحاك أمين على الرسالة وقال ابن السائب كنت فيكم أمينا قبل اليوم

قوله تعالى واذكروا إذ جعلكم خلفاء ذكرهم النعمة حيث أهلك من كان قبلهم وأسكنهم مساكنهم وزادكم في الخلق بسطة أي طولا وقوة وقال ابن عباس كان أطولهم مائة ذراع وأقصرهم ستين ذراعا قال الزجاج وآلاء الله نعمه واحدها إلى قال الشاعر ... أبيض لا يرهب الهزال ولا ... يقطع رحما ولا خون إلى ...

ويجوز أن يكون واحدها إليا وإلى

قوله تعالى فائتنا بما تعدنا أي من نزول العذاب إن كنت من الصادقين في أن العذاب نازل بنا وقال عطاء في نبوتك وإرسالك إلينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت