فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 4211

قد علم كونه فيهم وفي قوله تعالى وأنتم تنظرون قولان احدهما أنه من نظر العين معناه وأنتم ترونهم يغرقون والثاني أنه بمعنى العلم كقوله تعالى ألم تر الى ربك مكيف مد الظل الفرقان 45 قاله الفراء

الاشارة الى قصتهم

روى السدي عن أشياخه ان الله تعالى أمر موسى أن يخرج ببني إسرائيل وألقى على القبط الموت فمات بكر كل رجل منهم فأصبحوا يدفنونه فشغلوا عن طلبهم حتى طلعت الشمس قال عمرو بن ميمون فلما خرج موسى بلغ ذلك فرعو فقال لا تتبعوهم حتى يصيح الديك ليلتئذ قال أبو السليل لما انتهى موسى الى البحر قال هيه أبا خالد فأخذه أفكل يعني رعدة قال مقاتل تفرق الماء يمينا وشمالا كالجبلين المتقابلين وفيهما كوى ينظر كل سبط الى الآخر قال السدي فلما رآه فرعون متفرقا قال ألا ترون البحر فرق مني فانفتح لي فأتت خيل فرعون فأبت أن تقتحم فنزل جبريل على ماذيانة فتشامت الحصن ريح الماذيانة فاقتحمت في إثرها حتى إذا هم أولهم أن يخرج ودخل آخرهم أمر البحر أن يأخذهم فالتطم عليهم

قوله تعالى وإذا واعدنا موسى أربعين ليلة

قرأ ابو جعفر وأبوا عمرو وعدنا بغير ألف هاهنا وفي الأعراف و طه ووافقهما أبان عن عاصم في البقرة خاصة وقرأ الباقون واعدنا بألف ووجه القرأءة الأولى إفراد الوعد من الله تعالى ووجه الثانية أنه لما قبل موسى وعد الله عز و جل صار ذلك مواعدة بين الله تعالى وبين موسى ومثله لا تواعدوهم سرا البقرة 235

ومعنى الآية وعدنا موسى تتمة أربعن ليلة او انقضاء أربعين ليلة وموسى اسم أعجمي اصله بالعبرانية موشا فمو هو الماء وشا هو الشجر لأنه وجد عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت